الجزء ١٩ الشعراء ٢٦ غلاف

قَالَ وَمَا عِلۡمِی بِمَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ

إِنۡ حِسَابُهُمۡ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّیۖ لَوۡ تَشۡعُرُونَ

وَمَاۤ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ

إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِیرࣱ مُّبِینࣱ

قَالُوا۟ لَىِٕن لَّمۡ تَنتَهِ یَـٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمَرۡجُومِینَ

قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوۡمِی كَذَّبُونِ

فَٱفۡتَحۡ بَیۡنِی وَبَیۡنَهُمۡ فَتۡحࣰا وَنَجِّنِی وَمَن مَّعِیَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ

فَأَنجَیۡنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِی ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ

ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا بَعۡدُ ٱلۡبَاقِینَ

إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِینَ

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلرَّحِیمُ

كَذَّبَتۡ عَادٌ ٱلۡمُرۡسَلِینَ

إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ

إِنِّی لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِینࣱ

فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُونِ

وَمَاۤ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَیۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِیَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ

أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِیعٍ ءَایَةࣰ تَعۡبَثُونَ

وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ

وَإِذَا بَطَشۡتُم بَطَشۡتُمۡ جَبَّارِینَ

فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُونِ

وَٱتَّقُوا۟ ٱلَّذِیۤ أَمَدَّكُم بِمَا تَعۡلَمُونَ

أَمَدَّكُم بِأَنۡعَـٰمࣲ وَبَنِینَ

وَجَنَّـٰتࣲ وَعُیُونٍ

إِنِّیۤ أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ عَظِیمࣲ

قَالُوا۟ سَوَاۤءٌ عَلَیۡنَاۤ أَوَعَظۡتَ أَمۡ لَمۡ تَكُن مِّنَ ٱلۡوَ ٰ⁠عِظِینَ