الجزء ١٩ الشعراء ٢٦ غلاف

وَٱجۡعَل لِّی لِسَانَ صِدۡقࣲ فِی ٱلۡـَٔاخِرِینَ

وَٱجۡعَلۡنِی مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِیمِ

وَٱغۡفِرۡ لِأَبِیۤ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّاۤلِّینَ

وَلَا تُخۡزِنِی یَوۡمَ یُبۡعَثُونَ

یَوۡمَ لَا یَنفَعُ مَالࣱ وَلَا بَنُونَ

إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبࣲ سَلِیمࣲ

وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِینَ

وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِیمُ لِلۡغَاوِینَ

وَقِیلَ لَهُمۡ أَیۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ

مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلۡ یَنصُرُونَكُمۡ أَوۡ یَنتَصِرُونَ

فَكُبۡكِبُوا۟ فِیهَا هُمۡ وَٱلۡغَاوُۥنَ

وَجُنُودُ إِبۡلِیسَ أَجۡمَعُونَ

قَالُوا۟ وَهُمۡ فِیهَا یَخۡتَصِمُونَ

تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِی ضَلَـٰلࣲ مُّبِینٍ

إِذۡ نُسَوِّیكُم بِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ

وَمَاۤ أَضَلَّنَاۤ إِلَّا ٱلۡمُجۡرِمُونَ

فَمَا لَنَا مِن شَـٰفِعِینَ

وَلَا صَدِیقٍ حَمِیمࣲ

فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةࣰ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ

إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِینَ

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلرَّحِیمُ

كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِینَ

إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ

إِنِّی لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِینࣱ

فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُونِ

وَمَاۤ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَیۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِیَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ

فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُونِ

۞ قَالُوۤا۟ أَنُؤۡمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلۡأَرۡذَلُونَ