الجزء ٣٠ الطارق ٨٦ غلاف

سُورَةُ الطَّارِقِ

مكية , آياتها ١٧

وَٱلسَّمَاۤءِ وَٱلطَّارِقِ

وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ

ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ

إِن كُلُّ نَفۡسࣲ لَّمَّا عَلَیۡهَا حَافِظࣱ

فَلۡیَنظُرِ ٱلۡإِنسَـٰنُ مِمَّ خُلِقَ

خُلِقَ مِن مَّاۤءࣲ دَافِقࣲ

یَخۡرُجُ مِنۢ بَیۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَاۤىِٕبِ

إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرࣱ

یَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَاۤىِٕرُ

فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةࣲ وَلَا نَاصِرࣲ

وَٱلسَّمَاۤءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ

وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ

إِنَّهُۥ لَقَوۡلࣱ فَصۡلࣱ

وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ

إِنَّهُمۡ یَكِیدُونَ كَیۡدࣰا

وَأَكِیدُ كَیۡدࣰا

فَمَهِّلِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَیۡدَۢا

سُورَةُ الأَعۡلَىٰ

مكية , آياتها ١٩

سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى

ٱلَّذِی خَلَقَ فَسَوَّىٰ

وَٱلَّذِی قَدَّرَ فَهَدَىٰ

وَٱلَّذِیۤ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ

فَجَعَلَهُۥ غُثَاۤءً أَحۡوَىٰ

سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰۤ

إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ یَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا یَخۡفَىٰ

وَنُیَسِّرُكَ لِلۡیُسۡرَىٰ

فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ

سَیَذَّكَّرُ مَن یَخۡشَىٰ

وَیَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى

ٱلَّذِی یَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ

ثُمَّ لَا یَمُوتُ فِیهَا وَلَا یَحۡیَىٰ

قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ

وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ