وَمِنَ ٱلَّیۡلِ فَٱسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَیۡلࣰا طَوِیلًا
إِنَّ هَـٰۤؤُلَاۤءِ یُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ وَیَذَرُونَ وَرَاۤءَهُمۡ یَوۡمࣰا ثَقِیلࣰا
نَّحۡنُ خَلَقۡنَـٰهُمۡ وَشَدَدۡنَاۤ أَسۡرَهُمۡۖ وَإِذَا شِئۡنَا بَدَّلۡنَاۤ أَمۡثَـٰلَهُمۡ تَبۡدِیلًا
إِنَّ هَـٰذِهِۦ تَذۡكِرَةࣱۖ فَمَن شَاۤءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِیلࣰا
وَمَا تَشَاۤءُونَ إِلَّاۤ أَن یَشَاۤءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِیمًا حَكِیمࣰا
یُدۡخِلُ مَن یَشَاۤءُ فِی رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّـٰلِمِینَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِیمَۢا
سُورَةُ المُرۡسَلَاتِ
﷽
وَٱلۡمُرۡسَلَـٰتِ عُرۡفࣰا
فَٱلۡعَـٰصِفَـٰتِ عَصۡفࣰا
وَٱلنَّـٰشِرَ ٰتِ نَشۡرࣰا
فَٱلۡفَـٰرِقَـٰتِ فَرۡقࣰا
فَٱلۡمُلۡقِیَـٰتِ ذِكۡرًا
عُذۡرًا أَوۡ نُذۡرًا
إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَ ٰقِعࣱ
فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتۡ
وَإِذَا ٱلسَّمَاۤءُ فُرِجَتۡ
وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ نُسِفَتۡ
وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتۡ
لِأَیِّ یَوۡمٍ أُجِّلَتۡ
لِیَوۡمِ ٱلۡفَصۡلِ
وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا یَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ
وَیۡلࣱ یَوۡمَىِٕذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِینَ
أَلَمۡ نُهۡلِكِ ٱلۡأَوَّلِینَ
ثُمَّ نُتۡبِعُهُمُ ٱلۡـَٔاخِرِینَ
كَذَ ٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِینَ
وَیۡلࣱ یَوۡمَىِٕذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِینَ