الجزء ٢٩ المدثر ٧٤ غلاف

فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَـٰعَةُ ٱلشَّـٰفِعِینَ

فَمَا لَهُمۡ عَنِ ٱلتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِینَ

كَأَنَّهُمۡ حُمُرࣱ مُّسۡتَنفِرَةࣱ

فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ

بَلۡ یُرِیدُ كُلُّ ٱمۡرِئࣲ مِّنۡهُمۡ أَن یُؤۡتَىٰ صُحُفࣰا مُّنَشَّرَةࣰ

كَلَّاۖ بَل لَّا یَخَافُونَ ٱلۡـَٔاخِرَةَ

كَلَّاۤ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةࣱ

فَمَن شَاۤءَ ذَكَرَهُۥ

وَمَا یَذۡكُرُونَ إِلَّاۤ أَن یَشَاۤءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ

سُورَةُ القِيَامَةِ

مكية , آياتها ٤٠

لَاۤ أُقۡسِمُ بِیَوۡمِ ٱلۡقِیَـٰمَةِ

وَلَاۤ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ

أَیَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَـٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ

بَلَىٰ قَـٰدِرِینَ عَلَىٰۤ أَن نُّسَوِّیَ بَنَانَهُۥ

بَلۡ یُرِیدُ ٱلۡإِنسَـٰنُ لِیَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ

یَسۡـَٔلُ أَیَّانَ یَوۡمُ ٱلۡقِیَـٰمَةِ

فَإِذَا بَرِقَ ٱلۡبَصَرُ

وَخَسَفَ ٱلۡقَمَرُ

وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ

یَقُولُ ٱلۡإِنسَـٰنُ یَوۡمَىِٕذٍ أَیۡنَ ٱلۡمَفَرُّ

كَلَّا لَا وَزَرَ

إِلَىٰ رَبِّكَ یَوۡمَىِٕذٍ ٱلۡمُسۡتَقَرُّ

یُنَبَّؤُا۟ ٱلۡإِنسَـٰنُ یَوۡمَىِٕذِۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ

بَلِ ٱلۡإِنسَـٰنُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ بَصِیرَةࣱ

وَلَوۡ أَلۡقَىٰ مَعَاذِیرَهُۥ

لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦۤ

إِنَّ عَلَیۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ

فَإِذَا قَرَأۡنَـٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ

ثُمَّ إِنَّ عَلَیۡنَا بَیَانَهُۥ