الجزء ٢٧ الذاريات ٥١ غلاف

كَذَ ٰ⁠لِكَ مَاۤ أَتَى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا۟ سَاحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٌ

أَتَوَاصَوۡا۟ بِهِۦۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمࣱ طَاغُونَ

فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَمَاۤ أَنتَ بِمَلُومࣲ

وَذَكِّرۡ فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ

وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِیَعۡبُدُونِ

مَاۤ أُرِیدُ مِنۡهُم مِّن رِّزۡقࣲ وَمَاۤ أُرِیدُ أَن یُطۡعِمُونِ

إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِینُ

فَإِنَّ لِلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ ذَنُوبࣰا مِّثۡلَ ذَنُوبِ أَصۡحَـٰبِهِمۡ فَلَا یَسۡتَعۡجِلُونِ

فَوَیۡلࣱ لِّلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِن یَوۡمِهِمُ ٱلَّذِی یُوعَدُونَ

سُورَةُ الطُّورِ

مكية , آياتها ٤٩

وَٱلطُّورِ

وَكِتَـٰبࣲ مَّسۡطُورࣲ

فِی رَقࣲّ مَّنشُورࣲ

وَٱلۡبَیۡتِ ٱلۡمَعۡمُورِ

وَٱلسَّقۡفِ ٱلۡمَرۡفُوعِ

وَٱلۡبَحۡرِ ٱلۡمَسۡجُورِ

إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَ ٰ⁠قِعࣱ

مَّا لَهُۥ مِن دَافِعࣲ

یَوۡمَ تَمُورُ ٱلسَّمَاۤءُ مَوۡرࣰا

وَتَسِیرُ ٱلۡجِبَالُ سَیۡرࣰا

فَوَیۡلࣱ یَوۡمَىِٕذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِینَ

ٱلَّذِینَ هُمۡ فِی خَوۡضࣲ یَلۡعَبُونَ

یَوۡمَ یُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا

هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِی كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ