الجزء ١٦ طه ٢٠ غلاف

وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا یُوحَىٰۤ

إِنَّنِیۤ أَنَا ٱللَّهُ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّاۤ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِی وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِیۤ

إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِیَةٌ أَكَادُ أُخۡفِیهَا لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا تَسۡعَىٰ

فَلَا یَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَن لَّا یُؤۡمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرۡدَىٰ

وَمَا تِلۡكَ بِیَمِینِكَ یَـٰمُوسَىٰ

قَالَ هِیَ عَصَایَ أَتَوَكَّؤُا۟ عَلَیۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِی وَلِیَ فِیهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ

قَالَ أَلۡقِهَا یَـٰمُوسَىٰ

فَأَلۡقَىٰهَا فَإِذَا هِیَ حَیَّةࣱ تَسۡعَىٰ

قَالَ خُذۡهَا وَلَا تَخَفۡۖ سَنُعِیدُهَا سِیرَتَهَا ٱلۡأُولَىٰ

وَٱضۡمُمۡ یَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَیۡضَاۤءَ مِنۡ غَیۡرِ سُوۤءٍ ءَایَةً أُخۡرَىٰ

لِنُرِیَكَ مِنۡ ءَایَـٰتِنَا ٱلۡكُبۡرَى

ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ

قَالَ رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِی صَدۡرِی

وَیَسِّرۡ لِیۤ أَمۡرِی

وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةࣰ مِّن لِّسَانِی

یَفۡقَهُوا۟ قَوۡلِی

وَٱجۡعَل لِّی وَزِیرࣰا مِّنۡ أَهۡلِی

هَـٰرُونَ أَخِی

ٱشۡدُدۡ بِهِۦۤ أَزۡرِی

وَأَشۡرِكۡهُ فِیۤ أَمۡرِی

كَیۡ نُسَبِّحَكَ كَثِیرࣰا

وَنَذۡكُرَكَ كَثِیرًا

إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِیرࣰا

قَالَ قَدۡ أُوتِیتَ سُؤۡلَكَ یَـٰمُوسَىٰ

وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَیۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰۤ